
وكالة يراع نيوز / …
أكد مدير إعلام وزارة البيئة أمير الحسون، يوم الأربعاء (1 تموز 2026)، أن الفتوى الأخيرة الصادرة عن المرجع السيستاني مثلت توجيهاً شرعياً ووطنياً مؤثراً على القطاعين العام والخاص ومحفزاً لجميع القطاعات، وأوضح في حوار مع قناة الأولى وتابعته وكالة يراع نيوز ، أن هذه الفتوى شكلت “مفاجأة مفرحة” ضاعفت تفاؤل الكوادر البيئية وعززت إرادة الوزيرة سروة عبد الواحد والجهات المعنية، مستبعداً استمرار التهاون في رصد ومعالجة الجهات المتسببة بتلوث الأنهر والمصادر المائية.
وذكر الحسون أن “وزارة البيئة لدينا أشبه بما نسميها ثورة فنية وإدارية وتوعوية للحد من مجمل المخالفات، وموضوع تلوث المياه هو الرقم الأول بمتابعة السيدة الوزيرة سروة عبدالواحد، وهناك اهتمام كبير من قبل مجلس الوزراء في هذا الملف”.
وأضاف الحسون معلقاً على الموقف الديني والشرعي المساند للملف البيئي قائلاً إن “اليوم فتوى المرجعية التي احتضنت كل هذه الأصوات المهمة، بصوت كبير ومؤثر بكل الأطراف العراقية وبكل مؤسسات الدولة والقطاعات المدنية، هذه الفتوى تعتبر توجيه مهم وكبير وشرعي ووطني ويؤثر على الجهات التي تسبب التلوث أن كانت من القطاع الخاص أو القطاع العام، لذلك كانت مفاجئة مفرحة وضاعفت تفاؤلنا إرادة الوزارة للحد من التلوث”.
هذا وقد أفتى مكتب المرجع الديني الأعلى السيد علي السيستاني، اليوم الأربعاء (1 تموز 2026)، بعدم جواز إلقاء مياه المجاري غير المعالجة والنفايات الصلبة والمخلفات الطبية والكيميائية في الأنهار، مؤكداً أن هذا الفعل يعد “إثماً شرعياً” لما يتسبب به من إضرار عام ومباشر بصحة الناس.
